الأربعاء، 25 يوليو 2018

قصيدة لعينيك...بقلم الشاعر الدكتور فواز البشير

قصيدة لعينيك

لعينيكِ أكتبُ أحلى القصائد ...
وأنظم ُشعرا ً
فيصبحُ فيكِ عظيما ً وخالد....
لأنّك أنفاسُ صدري وروحي....
ومن بلسمِ البوح ِتُشفَى جروحي
وفيك ِأعانقُ شمسِ الحياةِ...
وفيكِ أسلّمُ للموتِ ذاتي...
ويحلو مماتي....
وفيك يطيبُ شقائي وبؤسي...
وفيك سأنسى مآسي الحياةِ
وترتاحُ نفسي
أحبك ِرغمَ ازورارك ِعني
أحبكِ رغم َابتعادكِ مني
أحبك ِرغمَ اضطهاديَ فيك ِ
ورغم الشتات ِ
أحبكِ قبل  دخول َالصلاةِ
وبعد الصلاة ِ
أحبكِ رغم الأنينِ
ورغم الجفاف ِوقحطِ السنين ِ
أحبكِ رغم أليم ِالجراحِ
ورغم الظلام ِ
و رغمَ عناءِ انتظار ِالصباحِ
أحبكِ رغم احمرارِ العيون ...
و  رغمَ الشكوكِ وبعضِ الظنون ...
أحبكِ رغم َالذي كانَ منك ِ
وما سيكون ...
بحقكِ رقّي لقلبٍ معنّى
وبالغَ فيكِ ولم يتجنَّ
أحبَّك ِمنذ ابتداء ِالحروفِ على شفتيهِ
وأيقن َأنكِ بيدر ُقمح ٍسيحنو  عليهِ
و أيقن َأنك ِمركبُ عشقٍ
سيبحر ُدوماً على شاطئيه ِ
بحقكِ رقّي لقلبٍ تلوّع َفيكِ كثيرا
ولم يَتخل َّ
وظلَّ يناجي طيوفَكِ عشقا ً
ولم يتسلَّ
ولا تظلمي عاشقاً ضاعَ يوما ً
على الطرقات....
وحنَّ إلى لمسة ٍمن يديك ِ
تساوي الحياة ....
وجاءَ يقدّمُ بينَ يديكِ فروض َالوداد....
ويطلبُ منكِ إذا تاهَ يوماً
طريق َالسداد ....
فكوني له حضنَ أم ٍرؤوم
ليلقيَ كلَّ عناء ِالسنين
ِعلى راحتيكِ
ويقطفَ بسمة َحب ٍّطهورٍ
ٍعلى وجنتيكِ
ويسكرَ من شهد ِوجدٍ لذيذٍ
إذا لاح َكالصبح ِ في ناظريك ِ
لقد تركَ الكونَ خلفَ السرابِ
وجاءَ إليك ِ
فمدّي يديك ِ
فلا عيشَ لا عيش َإلا إذا كانَ بينَ يديك ِ
فمدي يديك ِ

د فواز عبد الرحمن البشير
سوريا

الاثنين، 23 يوليو 2018

بقايا بيت .....بقلم الكاتبة ..عبير الماغوط

ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ... ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ .............. ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺑﻴﺖ ........... ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ،ﻭﺗﻄﺎﻳﺮ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺮﺣﺎً ،ﺑﻌﻮﺩﺗﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻣﺸﻖ،ﻟﺒﻠﺪﺗﻲ ﺯﻣﻠﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺠﺮﺗﻬﺎ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦٍ ﻋﻨﻮﺓً ... ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻵﺛﻤﺔ ... ﺗﺒﺪﺩ ﻓﺮﺣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ،ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻴّﺮﺕ ﻣﻌﺎﻟﻤﻪ .... ﺗﺤﻮّﻟﺖ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﺟﻤﻴﻠﺔٍ،ﺗﺘﺮﺍﻗﺺ ﻭﺗﺰﺩﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ،ﻭﺃﻧﺎﺱ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﺘﺸﺮﻭﻥ ﻫﻨﺎ ... ﻭﻫﻨﺎﻙ .. ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻮﻁ ﺭﻣﺎﺩﻳﺔٍ،ﻭﺃﻛﻮﺍﻡ ﺣﺠﺎﺭﺓ ﻣﺘﺮﺍﻣﻴﺔٍ ﻓﻮﻕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ... ﻫﺠﺮ ﺭﺍﺳﻤﻬﺎﺍﻟﻄﻴﺮ ... ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ... ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﻮﺟﻨﺘﺎﻱ ﺗﻐﺴﻠﻬﻤﺎ ﺩﻣﻌﺘﻴﻦ ﺳﺎﺧﻨﺘﻴﻦ ... ﺭﺑّﺖ ﺣﺴﻦُ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻱ :" ﻻﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﻋﺒﻴﺮ ... ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﺎﺩﺭٌ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﻛﻞّ ﻣﺎﺗﻬﺪّﻡ .... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ..." ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺠّﺐ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ... ﻷﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺮَ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ !!.... ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺖ،ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺗﻌﺮّﻓﻨﺎ ﻣﻮﻗﻌﻪ !!.. ﺣﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺿﻴﺎﻋﻪ،ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻣﺌﺬﻧﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﻼﺻﻖ ﻟﻪ ... ﻟﻘﺎﺀٌ ﺣﺰﻳﻦٌ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪُ .... ﺳﻤﻌﺖُ ﺗﺄﻭﻫﺎﺕ ﺑﻴﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﻤّﻨﻲ ﻭﺯﻭﺟﻲ،ﻭﺃﻭﻻﺩﻱ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ... ﻓَﺮِﺡَ ﻣﻌﻨﺎ .... ﻓﺘﺮﺍﻗﺺ ﺧﺼﺮُﻩُ ﻣﻊ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ .... ﺣَﺰِﻥَ ﻣﻌﻨﺎ ... ﻓﺎﻧﻬﻤﺮﺕْ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﻣﻊ ﺁﻻﻣﻨﺎ .. ﺷَﻬِﺪَﺍﻟﻔﻘﺮ ﻣﻌﻨﺎ ... ﻓﺴَﻤِﻊَ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺃﻣﻌﺎﺀ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻭﻫﻢْ ﻧﺎﺋﻤﻴﻦ ﺟﻴﺎﻉ ... ﻭﺍﺭﺗﺠﻔﺖْ ﺣﻴﻄﺎﻧُﻪ ﺑﺮﺩﺍً ﻭﻫﻢ ﻣﻠﺘﻔﻴﻦ ﺑﺤﺮﺍﻣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺷﺘﺎﺀً ... ﺑﻴﺘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺟّﻊ ﻣﻌﻨﺎ ... ﻏﻀﺐ ﻣﻌﻨﺎ .... ﻭﻏﻨﻰ ﻣﻌﻨﺎ ... ﻭﺿﺤﻜﺖْ ﺃﺳﺎﺭﻳﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺮّﺝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ،ﻭﺗﺤﺴّﻦ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ... ﻧﺎﺩﺍﻧﻲ :" ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ؟؟ ... ﻟﻮﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﻣﺎﺣﻞّ ﺑﺤﺎﻟﻲ ..... ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﺎﻓﺎﺭﻗﺘﻜﻢ،ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ﺃﻧﺘﻢ ﻓﺮﺍﻗﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ؟؟ ..." ﺃﺧﻔﻀّﺖُ ﺭﺃﺳﻲ ﺧﺠﻠﺔً ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎﻩ .... ﺁﻟﻤﻨﻲ ﺣﺎﻟﻪ ... ﻭﺣﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ... ﺗﺸﺮّﺩٌ .... ﻫﺠﺮﺓٌ .... ﻭﺿﻴﺎﻉ .... .................... ﺑﻘﻠﻤﻲ ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ

قلت لها.....بقلم الشاعر .عبد السلام علي البالغ

قلت   لها
              لما   أتتني   مودِعِيِ
زيدينني   بُعداً   يهيج   أَدمعِي

الدمعُ  يُفرغ   للحشاشةِ   نارها
ويسكِّنُ  من  روعِها  في   أضلعِي

قالت  أراك  قد  سَلوتَّ    وتَعلمُ
أن  قد  أموتُ   بحسرةٍ   وتوجعِ

قُلتُ  معاذ    اللهِ  يسلو    متيمٌ
يمسي  وحيداً  بالفلاةِ   ومُقطَعِ

بل كيف يسلو من تفارق  روحه
وبقلبه  المذبوح   رقص  مودعِ

إني  رأيتُ  الحبَّ  يذكو  عندما
يذكو  الفراقُ   بلهفةِ   المتلوعِ

قالت  فيا  ويلاتي  منك  فأنني
لأراكَ  تقتلني   بما  بهِ  تدعِي

إن  كنتَ ترجو من بعاديَّ  ذكوةً
وأنا   أُجرُّ    بالفراقِ   لَمَصْرَعِي

فاقرأ   عليَّ   سلامَكَ  من بُرهةٍ
شُدَّ  رحالٌ  لم  تكن   فيهِ  معِي

قلتُ والقلبُ    المُلَوَّعُ   يصطلي
ناراً   كبركانٍ     يثور  بمدمعِي

أولا  ترينَ    يا حبيبتي    ماليا
في  منعكِ  عن  فرقةٍ  من مانعِ

ولقد  حوتني سفينةٌ في مَتنِها
حطتْ رحالي عن هواكِ وأمتُعِي

فلومي  جفاك  وإذكرين كم بهِ
سأل  العليلُ  بربك  أن  ترجعي

وسلِّ  نجوماً  في اللياليَّ تُخبَرِي
كم بات  يبكيها جواً في أدمعي

ماذا جنيت من هواك بعشقتي ?
إن كنت  تدرين الجَناية إسمِعِي

قالت  غزتني  من كلامك غصة
كدت  أموت  وأنت  تعلم ما أعي

إني  رحلت  حين  كان  بوصلك
لا يستقيمُ  الإعوجاجٌ  بطالعي

خِفت  عليك   أقاربي  وشرارهم
فكنتَ  الأعزُ  من وصالٍ ومطمعِ

قلت  لها   وأنا  الضرير   بقولها
قول  مُحَسَّرٍ  بمدامعِ  المتواضع

خِفي  عليَّ   قد  تقادم  عهدنا
وحل  سواك في فؤاديَّ  فاقنعي

فعضت   بيمناها   أنامل  حسرةٍ
ومضت  بدمعاتٍ  تؤرق  مضجعي

لما   رأيت  الدمع   غورق  مقلها
بنفس   مسكورِ   الجناحِ  وملتعِ

فيا رب   إني  لم  أكن  في  مرةٍ
أرجو    بمنالها   جرماً   وأدعي

فأنت  رحمن  عليم   بما  جرى
منك   المقادير   تسري   بنافعِ

عبدالسلام علي البالغ
28/6/2018

من اكون .....بقلم الشاعر وليد غزال

#من أكون ••••!!!!
••••••••••••••••••••••••••
          الليل يهمس والسكون
          والنفس ملأى بالشجون

         وجوارحي النشوى تقول
         إني عشقتك في جنون

         إني عشقت الصمت حتى
         ضاع فكري•••من أكون؟؟!!

         عينايَ ساهرتان مثلي
         آه••من سهر العيون

         الماضي ضاعَ واستراح
         وأنا سأنتظر  الصباح

        أنا لن أعود  إلى الوراء
        فارفق  بحالي يامساء

        فهناك  غيري في الدجون
        يهفو  إلى الصبح الحنون

        نجواه  في الليل  الحزين
        دومًا يردّدُ ••• من أكون!!!

           وليد غزال

فوق راحة الروح .....بقلم الشاعرة امل القدومي

فوق راحة الروح
يطوقني جنون آخر
نداءات اجراس الفجر
تسربل لحديث بهواجس
من عتاب
وترتشف من رذاذ الغيم
أمنية ممزقة
تصارع ضوء الشمس
فينام النهار ثملا
ويستيقظ الليل
ممتطيا عباب البحر
فتنتابني رعشات تزلزل
أوصالي
وتحملني مع هدير الرعد
خانني قلبي بعشقه
وتآمر علي النسيان
فقررت الرحيل بعقارب
الزمن القاسي
لإرتل لهفتي
وثرثرة صمتي
ولتغفو على ثغر الليل
تنهيدة المساء حين
حملت انفاس روحك
الم يرهقك الفرار
هل سكنت امرأة غيري
لم أعد احتمل
والغرق يشد حباله  دون
استنجاد
ياليث الهوى يعاقب اشتياقي
ويقبل ثغر وجه  السماء
بقلم امل القدومي

الأحد، 22 يوليو 2018

قصيدة تستحق التتويج
القصيدة..ماغدي
الشاعرة .ام زين

مَا غَـدِي
ـــــــــــــــ
يَا حَبِيبِي ! ، لَسْتُ أَخْشَى مِنْ غَدِي
غَيْرَ يَأْسٍ وَسَرَابٍ فِي يَدِي
إِنْ يَكُنْ أَمْسِي تَوَلَّى وَانْقَضَى
فَغَدِي آتٍ ، قَرِيبُ الْمَوْعِدِ
كَانَ أَمْسِي مِثْل حلْمٍ قَدْ مَضَى
فَرَّ مِنِّي ، وَانْقَضَى لِلأَبَدِ
كُلُّ شَيءٍ ضَاعَ مِنِّي ، لَمْ يَعُدْ
أَيُّ دِفْءٍ فِي زَوَايَا مَعْبَدِي
***
لَسْتُ أَدْرِي - يَا حَبِيبِي - مَقْصِدِي
أَوْ طَرِيقاً فِيهِ تَخْطُو قَدَمِي
لَسْتُ أَدْرِي مِنْ شُجُونِي مَنْ أَنَا ؟
لَسْتُ أَدْرِي أَيَّ نَارٍ فِي دَمِي ؟
وَهَوَانِي وَابْتِلائِي بالْهَوَى
وَشَقَائِي فِي دُرُوبِ الأَلَمِ
وَسُكُونِي ، وَجُمُودِي ، لَيْتَهُ
فِي الْغَدِ الْمَزْعُومِ يُشْفَى سَقَمِي !
***
فَأَنَا رُوحٌ ، وَقَلْبٌ ضَائِعٌ
وَأَنَا وَهْمٌ ، وَعَيْنٌ لاَ تَرَى
وَأَنَا حِسٌّ وَلَحْنٌ خَافِتٌ
وَأنَا ظِلٌّ بِلَيْلٍ قَدْ سَرَى
إِنَّنِي أَحْيَا كَأَنِّي مَيِّتٌ
أَيُّ عُمْرٍ فِي الْهَوَى قَدْ يُشْتَرَى ؟
مَنْ تُرَى مِثْلِي تَهَاوَى فِي الْهَوَى ؟
لَيْسَ مِثْلِي مِنْ شَبِيهٍ فِي الْوَرَى !
***
إِنَّنِي أَحْيَا فَرِيداً فِي الْبَشَرْ
أَيْنَمَا أَمْضِي أَرَى مَا لاَ يَسُرْ
وَإِذَا سَارَ الْفُؤَادُ فَإِنَّهُ
يَتَهَاوَى بَيْنَ آَلافِ الْحُفَرْ
فَمُقَامِي بَيْنَ جُدْرَانِ الْهَوَى
فِي حَرِيقٍ وَجَحِيمٍ مُسْتَعِرْ
وَلِبَاسِي مِنْ حَنِينٍ شائِكٍ
وَشَرَابِي غَيْر كُلُّ النَّاسِ مُرْ
***
لَسْتُ أَدْرِي - يَا حَبِيبِي- مَا غَدِي !
ضَاعَ عُمْرِي فِي جُنُونٍ مِنْ أَمَلْ
وَشُرُودٍ ، وَسُهَادٍ ، يَا لَهُ
مِنْ ضَيَاعٍ بَيْنَ أَشْبَاحِ الْمَلَلْ !
وَاشْتِيَاقٍ ، وَانْتِظَارٍ لِلْغَدِ
وَضُرُوبٍ مِنْ ذُهُولٍ وَخَبَلْ
قَدْ سَئِمْتُ ، وَسَاءَنِي ظُلْمُ الْهَوَى
وَفُؤَادِي - فِي هَوَاهُ - لَمْ يَزَلْ
***
لَسْتُ أَدْرِي - يَا حَبِيبِي- مَا غَدِي !
هَلْ يَجِيءُ الْغَدُ يَمْحُو مَا مَضَى
وَيَعُودُ الْحُبُّ يَمْلأُ مَعْبَدِي
وَيَطِيرُ السَّعْدُ فَوْقِيَ وَالرِّضَا
إِنَّهُ حُلْمٌ بَعِيدٌ عَنْ يَدِي
إِنَّهُ مَاضٍ تَوَلَّى وَانْقَضَى
فَغَدِي يَوْمٌ بَعِيدُ الْمَوْعِدِ
إِنَّهُ حُكْمٌ بِهِ البَيْنُ قَضَى
***

الأربعاء، 18 يوليو 2018

////////// ومضات عشق //////////

محجوبتانِ عنِ الرؤى عيناكِ
                       أوَما دريتِ بأنّني ، أهواكِ ؟

أوَما دريتِ بأنّ قَلبـ♡ــيے  عاشقٌ ؟
              مارام وصلاً في الحياةِ ، سواكِ !!

أنتِ التي سلبت فؤادي خلسةً
                         حتّى تعلّقَ واثقاً بخُطاكِ

من أنتِ أسألُ إنّني في دهشةٍ ؟؟
            وشممتُ عطركِ كم يفوحُ شذاكِ ؟

جنيّةُ ، إنسيّةٌ قولي لنا :
                      حتّى تصيّرَ قلبنا ، مرماكِ !!

أنا دائماً أرجو المودّةَ واللقا
               كم قد دهتني في الهوى عيناكِ ؟

ياوردةٌ في العطر فاحَ أريجها
                      حتّامُ أبقى عاشقاً لشذاكِ ؟؟
--------------------------------------------------------