الثلاثاء، 13 فبراير 2018

*هو اللحن الحزين *للشاعرة المتالقة *سلمى سعيد محمد

هو اللحن الحزين صوت ربابتي. ......
فراق أهدى قلبي العذابا
توارت الآمال في ظل هارب
وماكانت الآمال إلا سرابا
هو الفراق من أبكى عيوني
لوعة فقد بالحنين مذابا
آنست أملا وقبسا من نور
يشع بين الجفن والآهدابا
كأن أمواج الحنين تعتريني
وقلبي بجنون الحب مصابا
وتلك النوارس طيور الأمنيات
حلقت فوق مياه يديك اسرابا
تتحدى..... كل المستحيلات
وتقول لي هذا الحزن ضبابا
تشتت أفكاري عند الوداع
أحبيبي احترق نجمه وعن
عيني غابا......
مازلت أجمع نزف أحرفي
بقصيدة قلبي لها أنابا
ألثم ثغر القوافي فتبللها الدموع
كأني فقدت الصوابا
يامن كنت سحر عيوني
ونسيم لروحي يتصابى
رسائل الشوق كثيرة ومريرة
على تراب قبرك أذرفها عتابا
فهل يرد صوت يجيب
لهيب قلب من الفقد ذابا
فردك شوق وعطر تعثر
بين الحرف في يديا وتابا
لو الزمان يعود بنا إلى الوراء
لأوصدت دون الموت ....الابوابا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق