(( الـدُّرَّة العُمَـرِيَّة ))
نفحات من سيرة الفاروق
النفحـة السابعة والعشرون :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
"فتحه بيت المقدس"
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
يا فاتِحَ القُدْسِ هَلاَّ عُـدْتَ تُنبِئُنــا
عـن الرِّقـاعِ التي جـاءَتْ بها الزُّبُــرُ
عـن الأميـرِ الـذي أسْـرى بخـادمِــهِ
شَـوْطاً بشَـوْطٍ فلا ظُلْـمٌ ولا جَــوَرُ
يمشـي ويركــبُ كُــلٌّ منهمــا فــإذا
ما وافَيا القَـوْمَ قالـوا أيُّهُــمْ عُمَــرُ
هـذا الـذي تلفَـحُ الرَّمْضـاءُ صلعَتَـهُ
والـرَّثُّ هَيْئَتُــهُ والبُــؤْسُ والغَبَــرُ
هـذا الـذي خَطَّـتِ الأسـفارُ سِيرَتَـهُ
فصـدَّقَتْهــا بـهِ الأســفارُ والسَّفَــرُ
مَفـاتِـحُ القُـدْسِ تِيجــانٌ وأوسِـمَــةٌ
بهـا خُصِصْـتَ فكانَ الفَتْـحُ والظَّفَـرُ
شَرَعْتَ تجتـازُها فَـرْداً فما امتنعَـتْ
لإيلِيـاءَ حُصــونٌ ليــسَ تنـزَجِــرُ
بالسَّـلْمِ فاتِحُهـا بالعَــدْلِ مالِكُهــا
بالرِّفْــقِ حاكِمُهـا بالحَــقِّ مُنتَصِــرُ
أعطَيْتَهُمْ عن إبـاءٍ منـكَ فـاضَ نَدىً
وعـن يَدٍ هُـمُ أعـطَوْكَ الذي خَسِـروا
ومـا عَهِــدْتَ بــهِ الأيــامُ تذكُــرُهُ
ما دامَـتِ الأرضُ يَحْيى فوقَها البَشَـرُ
لكنَّنــا لــمْ نَصُنْـــهُ يا خليفَتَنــا
ولـمْ نَعُــدْ بــهِ يا فــاروقُ نَفتَخِـرُ
وما خَطَطْتَ عَفـاهُ الدَّهْـرُ مـن زَمنٍ
مُنذُ السُّيـوفَ هُواةُ الرَّقْـصِ أنْ شَهَرُوا
ياسيِّـدي القُـدْسُ ما عادَتْ لنا قُدُسـاً
حتى ولا قِبلــةً يَرْنـو لهــا النَّظَـرُ
أضحَـتْ لتـاجِ بَني صَهْيـونَ عاصِمَةً
إذ باعَهــا النَّـذْلُ والقَــوَّادُ والقَــذِرُ
(عمـر هشــوم)
نفحات من سيرة الفاروق
النفحـة السابعة والعشرون :
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
"فتحه بيت المقدس"
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
يا فاتِحَ القُدْسِ هَلاَّ عُـدْتَ تُنبِئُنــا
عـن الرِّقـاعِ التي جـاءَتْ بها الزُّبُــرُ
عـن الأميـرِ الـذي أسْـرى بخـادمِــهِ
شَـوْطاً بشَـوْطٍ فلا ظُلْـمٌ ولا جَــوَرُ
يمشـي ويركــبُ كُــلٌّ منهمــا فــإذا
ما وافَيا القَـوْمَ قالـوا أيُّهُــمْ عُمَــرُ
هـذا الـذي تلفَـحُ الرَّمْضـاءُ صلعَتَـهُ
والـرَّثُّ هَيْئَتُــهُ والبُــؤْسُ والغَبَــرُ
هـذا الـذي خَطَّـتِ الأسـفارُ سِيرَتَـهُ
فصـدَّقَتْهــا بـهِ الأســفارُ والسَّفَــرُ
مَفـاتِـحُ القُـدْسِ تِيجــانٌ وأوسِـمَــةٌ
بهـا خُصِصْـتَ فكانَ الفَتْـحُ والظَّفَـرُ
شَرَعْتَ تجتـازُها فَـرْداً فما امتنعَـتْ
لإيلِيـاءَ حُصــونٌ ليــسَ تنـزَجِــرُ
بالسَّـلْمِ فاتِحُهـا بالعَــدْلِ مالِكُهــا
بالرِّفْــقِ حاكِمُهـا بالحَــقِّ مُنتَصِــرُ
أعطَيْتَهُمْ عن إبـاءٍ منـكَ فـاضَ نَدىً
وعـن يَدٍ هُـمُ أعـطَوْكَ الذي خَسِـروا
ومـا عَهِــدْتَ بــهِ الأيــامُ تذكُــرُهُ
ما دامَـتِ الأرضُ يَحْيى فوقَها البَشَـرُ
لكنَّنــا لــمْ نَصُنْـــهُ يا خليفَتَنــا
ولـمْ نَعُــدْ بــهِ يا فــاروقُ نَفتَخِـرُ
وما خَطَطْتَ عَفـاهُ الدَّهْـرُ مـن زَمنٍ
مُنذُ السُّيـوفَ هُواةُ الرَّقْـصِ أنْ شَهَرُوا
ياسيِّـدي القُـدْسُ ما عادَتْ لنا قُدُسـاً
حتى ولا قِبلــةً يَرْنـو لهــا النَّظَـرُ
أضحَـتْ لتـاجِ بَني صَهْيـونَ عاصِمَةً
إذ باعَهــا النَّـذْلُ والقَــوَّادُ والقَــذِرُ
(عمـر هشــوم)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق